اسلا ميا ت
غزة رمز العزة
معلومات المدون:
الإسم : a1s2d3f4gh
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

:: الاقصى الشريف يا مسلمين القدس ابناء عمر وصلاح الدين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صالي على محمد
وعالى ال
محمد
كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم
وبارك على
محمد
وال
محمد
كما باركت على ابراهيم وال ابراهيم في العالمين
  • طريقة العرض الكاملة
  • هذه الرسالة يزيد عرضها عن العرض المناسب للشاشة. إظهار الرسالة الكاملة
    للعلم فقط لقد اشتركت في هذه القائمة البريدية. إلغاء الاشتراك
    *&* الشيخ حامد العلى: وبيان بما يجرى من إستغوال بالقدس ومشروع التهويدوالإستيطان الصهيونى؟‎
    من: seralhaiaa@yahoogroups.com
    تاريخ الإرسال: 24/ربيع الثاني/1430 05:35:04 ص
    إلى:


     

     









    بيان بشأن استغـوال المشروع الإستيطاني الصهيوني ، وتهويد القدس ؟


    الحمد لله الذي فرض الجهاد دفاعا عن الحق ، والإيمان ، أشهد أن لا إله إلاّ هو ، وحده لاشريك له ، والصلاة والسلام على المبعوث بالقرآن والسنان ، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أولي القوة ، والعدل ، والإحسان ، وبعــد :


    فلاريب أن أعظم خطر قد بات يهدد الإسلام اليوم ، هو ابتلاع القدس ، وتهويدها ، وتهديد المسجد الأقصى ، وأنه من أوجب الواجبات توجيه كلِّ الجهود الإسلامية لهذه القضية ، للتحريض على العدو الصهيوني ، ولتجنيد الأمة للدفاع عن القدس ، لاسيما بعد هذا النشاط المتسارع والمحموم في ابتلاع القدس بالمستوطنات ، وطرد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها ، تهيئة لتهويد كامل للمدينة المقدسة.

    ولاننسى أنه قبل نحو 33 سنة ، وفي يوم السبت 30 مارس من عام 1976م ، انطلقت مظاهرات شعبية كاسحة في فلسطين ، أدت إلى استشهاد ، وسقوط عشرات الجرحى ، وكان سببها هو الإستيطان ، فقد قامت السلطات الصهيونية آنذاك بمصادرة أكثر من 21 ألف دونما ، لمشروع الإستيطان ، ثم أصبحت هذه المناسبة هي يوم الأرض

    ومعلوم أنَّ المشروع الصهيوني في فلسطين المحتلة ، يقوم على ركنين أساسين ، أحدهما الإستيطان ، والثاني الهجرة ، ولهذا فقد أُسِّس صندوق الإستيطان اليهودي مع أوائل انطلاق الصهيونية ، بل مع المؤتمر الثاني أي عام 1898م ، ثـمَّ إنـَّه لم يحل موعد المؤتمر التاسع عام 1909م في ألمانيا ، حتى تقرر إقامة مستوطنات تعاونية في فلسطين ، ثم جاء المؤتمر 23 عام 1951م ، حيث عقد لأول مرة في فلسطين المحتلة ، فأقـر فيه ما يسمى بـ ( وثيقة القدس ) ، التي ركزت على الدعوة إلى تكثيف الإستيطان ، لإستيعاب المهاجرين الجدد .

    ومنذ ذلك اليوم ومشروع الإستيطان الصهيوني الإغتصابي لفلسطين لاسيما في الضفة والقدس ، قائم على قدم وساق ، لم يتوقف قط ، حتى جاءت التسعينات الميلادية فرسمت السلطات الصهيونية المخططات الهيكلية للمستوطنات لتغطي مساحات شاسعة من الضفة الغربية ، ثم سارعت في عملية مصادرة الأراضي من خلال تحويل العديد من الأراضي الفلسطينية إلى محميات عسكرية مغلقة ، ومحميات طبيعية ، وممتلكات دولة ، ثم قامت بتجريف ما مساحته 188كم 2 من الأراضي الفلسطينية لصالح بناء المستوطنات ، حتى بلغ عدد المستوطنين في الضفة نحـو نصف مليون مستوطن ، نصفهـم في القدس ، وهذا يعني أنه زاد العدد في الضفة الغربية والقدس من 206 ألف في عام 1992م ، إلى نصف مليون تقريبا في 2006م .

    وقد تم الإستيلاء على 80كـم 2 ، لبناء شبكة طرق تربط المستوطنات يبلغ طول هذه الطرق نحو 800 كم ، لعزل وتقطيع أوصال المجتمعات الفلسطينية في الضفة.

    وفي حزيران 2002م ، بدء أخطر مشروع صهيوني لإبتلاع أكثر الأراضي الفلسطينية خصوبة ، فعزلت التجمعات الفلسطينية إلى جيوب ، لتقضي على التكامل الإقليمي للقرى ، والمدن الفلسطينية ، وللسيطرة على الموارد الطبيعية وضمها للمستوطنات.

    وقد حددت وحدة نظم المعلومات الجغرافية ، و الاستشعار عن بعد ، القرى الفلسطينية المتضررة بسبب الجدار الفاصل بـ 138 قرية ، وحددت المساحة المعزولة من هذه القرى بـ 712,920 دونما (مساحة المحافظات التي يخترقها الجدار 1 573,80 هكتار) ، وهو ما يمثل 12.6% من إجمالي مساحة الضفة الغربية و التي تبلغ (5661 كم مربع).

    ومن ضمن هذه القرى ، 28 قرية تتبع محافظة القدس ، وهو ما يعادل 44 في المائة من مساحة أراضي القدس ، كما أن المعازل الفلسطينية ، التي يحاصرها الجدار بلغت 29 تجمّعا فلسطينيا ، تضمّ 216,567 دونما.

    وفي عام 2005م ، طرحت الحكومة الصهيونية مشروع قانون ، ينص على ضم الكتل الإستيطانية الكبرى في الضفة ، من خلال ضم الأراضي التي تقوم عليها إلى الكيان الصهيوني داخل الجدار ، وصرح شارون خلال لقاءه مع بوش بأنه ( قرار جيد لإسرائيل ، ومكانتها السياسية ، وإقتصادها ، وديمغرافية الشعب اليهودي ، في أراضي إسرائيل ) .

    وآخر ما وصلت هذه الجريمة الصهيونية الشنعاء ، ما كشف عنه مؤخرا من إتفاق سري بين نتيناهو ،وليبرلمان ، على توسيع المستوطنات القائمة حاليا ، وبناء جديدة ، حتى صرح عوزي مراد ـ مرشح نتنياهو لمنصب مستشار الأمن القومي ـ أنه يؤيد توسيع الحدود ، وقال ( أعتقد أنه خلال الحل النهائي يجب نقل سكان القرى ،والمدن العربية في المثلثين الشمالي والجنوبي ، إلى مناطق غير مأهولة في النقب الصحراوي ، مقابل الكتل الإستيطانية في الضفة الغربية المحتلة ،وأن الحل الأمثل للفلسطينيين هو دولة هاشمية فلسطينية بين الضفة وغزة والأردن ! )

    وتجري هذه الأيام عمليات كبرى لطرد الفلسطينيين من بيوتهم في القدس ، وإجبار عشرات العائلات الفلسطينية على النزوح ، والإستيلاء على منازل الفلسطينيين ،وضمها إلى إلمستوطنات المجاورة ، وذلك لتنفيذ مشروع صهيوني يدعى (القدس الكبري).

    إنَّ هذا الزحف الإستيطاني المسعور ، لايقل خطورة عن مجازر الصهاينة في غزة
    وإنَّ السكوت عنه ، والنكول عن مواجهته جريمتان ، لاتقـلان عن جريمة خذلان غزة أيام حرب الفرقـان الماضية ، والمشاركة في حصارها قبل ، وبعد تلك الحرب .

    كما أنه لم يكن ليتحقق لولا :

    أولا : استغلال الصهاينة لكل مهازل مسيرة اوسلو ، والمفاوضات العبثية ، إلى المبادرات الإستسلامية المشبوهة ، ومنها المبادرة العربية التي لازال النظام العربي يتباكى عليها ، رغم إهانات نتنياهو ، وليبرلمان !

    تلك المؤامرات التي أدَّت ـ فيما أدت إليه من كوارث على قضية الإسلام المركزية أي القضية الفلسطينية ـ إلى التنسيق الأمني بين سلطة عباس ـ دايتون ، والصهاينة، بهدف إجهاض قدرة الفلسطينيين في الضفة على مواجهة مخططات الصهاينة لإبتلاع القدس ، وتهويدها ، ولهذا نرى أن أكثر رموز المقاومة في الضفة ، إنـِّما هـم في سجون سلطة عباس الخائنة ، وما ذلك إلاَّ لحماية مشروع الإستيطان الصهيوني !

    وثانيا : إنشغـال الأنظمة العربية بإرضاء أمريكا فيما يُسمَّى (الحرب على الإرهاب) ، إلى أن وصل الأمر إلى محاربة ثقافة المقاومة ، ورموزها ، وتمجيد وبث روح الإنهزام في الأمة ، حتى أصبح الحديث عن الجهاد ، وعلى رأسه الجهاد الفلسطيني تهمة ! والتحريض على العدو الصهيوني والمشروع الصليبي الأمريكي الحامي له ، جريمـة !

    ثالثا : محاصرة الشعب الفلسطيني في غزة ، بهدف تحقيق هدف الصهاينة في عزل المقاومة الفلسطينية ، فالقضاء عليها ، واستبدال سلطة الخيانة والتآمر بها.

    وإنـَّه لايمكن مواجهة هذا الإستغوال الصهيوني في توسيع الإستيطان ، وتهويد القدس ، الذي يتحمَّل كبره اليوم الشيطانان ( نتنياهو ـ ليبرلمان ) ، إلاَّ بإطلاق مشروع أمـّة مقاوم مضاد ، يبدأ بفكِّ الحصار عن غزة ، ويمـرُّ بدعم شامل لخطِّ المقاومة ، وإنهاء مهازل المبادرات الخيانيّة ، والمفاوضات العبثيّة ، واستجداءات الحلول من العدوّ الصهيوالأمريكي نفسه ، وينتهـي بإنتفاضة ثالثة شاملة في الضفة الغربيـة ، والقدس ، تعيد الأمور إلى نصابهــا .

    هذا ونسأل الله تعالى أن يمـدَّ المجاهدين في فلسطين ، والشعب الفلسطيني الصامد ، بمدد من عنده ، ويفرغ عليهم صبراً ، ويثبت أقدامهـم ، وأن يفتح لهذه الأمة فتحا من عنده ، يجمع به شملهم ، ويلمُّ به شعثـهم ، ويرفع راية جهادهم ، وينزع بـه ذلهَّـم ، وينصرهم على عدوِّ الله وعدوِّهـم ،

    وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ، ونعم النصير.

    حامد بن عبدالله العلي
    الأحد 17 ربيع الثاني 1430هـ ، الموافق 12 إبريل 2009م

    (3) تعليقات


    أضف تعليقا

    اضيف في 19 ابريل, 2009 10:49 ص , من قبل negma81
    من مصر

    لااله الا الله
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    اللهم اهدهم الوسيلة والقوة والحكمة لتحرير هذة الارض الطيبة
    اللهم جمع شملهم وانصرهم على اعدائهم وحرر ابطالهم وطهر ارضهم وردها لهم

    تحياتى لك اخى
    نورا


    اضيف في 19 ابريل, 2009 12:34 م , من قبل bailerose
    من سوريا

    أخي الكريم
    \\
    //

    بارك الله فيك على المقال الرائع الذي يعكس

    غيرتك على الاسلام و أراضيهم و خاصة

    الأقصى ...

    ندعو الله ان يسمع من مُلأت أذانهم قطناً و طين..

    فليسمعوا و ليتحرك فيهم شعور الغيرية و

    لتتحرك تلك النخوة الغافية...

    اللهم انصر شعبنا في فلسطين وفي كل البقاع المحتلة..

    دمت بكل خير

    لك تحياتي


    اضيف في 19 ابريل, 2009 06:06 م , من قبل amoo2005
    من فلسطين

    اخي العزيز

    بارك الله بك على هالموضوع الهام

    لم يعد الاقصى في خطر مجرد شعار في ظل الهجمة الشرشة للاحتلال الصهيوني على كل ما هو عربي واسلامي ، الاقصى يغتال ويسرق أمام مرأى ومسمع العالم العربي والاسلامي ..

    اخي هنالك كل يوم اعتداءات وهدم بيوت واعتقالات للمقدسين والعالم بصمت رهيب ، لا اعلم ماذا ننتظر ..!!

    هل ننتظر أن نرى الاقصى ركام لكي نصحو من سباتنا اللعين ..!!

    لك الله والمخلصين من أمة الاسلام يا اقصى

    أخي ادعوك للتمتع بجمال عكا الفلسطينية برحلة قمةبالروعة من تصويري الخاص

    http://amoo2005.jeeran.com/samah/archive/2009/4/855565.html

    تحياتي

    أبو وديع




    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية